Wednesday, August 17, 2011

العالم الرابع


هو مقال نُشر في مجلة نبراس.. أتمنّى أن تكون فكرته واضحه
وتهمني ملاحظاتكم


كل الشكر

Tuesday, July 12, 2011

مذكرات مغترب ٤


مذكرات مغترب ٤


بعد جولتي في البيت, قرأت القوانين التي وضعها الأب عن كيفية استخدام أدوات المنزل كالاضاءات والغرف وحتّى الحمّام أجلكم الله !



أحترمت هذه القوانين كما أحترم الأب قوانيني التي تشترط خلو الأكل والمشرب من الكحول ولحم الخنزير, .. وكذلك خلو



وكذلك خلو المنزل من عدوّي اللدود-الكلاب-! وللشرط الأخير موقف طريف ! كنت أتظاهر عدم الخوف من الكلاب وأتحجج بالتنجّس منهم فقط 



فزار البيت أهل الأم وكان معهم كلبا صغيرا!! فصعدت الى غرفتي متظاهرا بالنعاس!! حينها ذهب كل من في البيت وتركو الكلب ! 


أتفقتُ مع أصدقائي أن نذهب للسينما ! وفي منتصف المحادثة سمعتُ خرخشة عند الباب ! علمتُ حتفي حينها ! ومكثتُ بالمنزل مضطرا :(



أما الأم فقد التقيت بها عصرا على مائدة العشاء !كانت لطيفة جدا, وكان الأب رغم صرامته ـ سكّانه مرته 


قال لي الأب, سكن قبلك الكثير من الطلاّب العرب, كانوا يحرصون على خلو طعامهم من الكحول, وفي الليل يشربون - البيرة- معنا 



تابع الأب: تعلمتُ منهم الكثير عن الاسلام.. فقلتُ في نفسي: يبدو أن لديّ مهمّة شاقّة في تصحيح المفاهيم !!



الكثير من المغتربين العرب, يندفع في توضيح مفاهيم دينه, طمعا في اسلام أحدهم! وينسى أن سلوكه هو الاسلام - في نظرهم! 



الكثير من المغتربين المكبوتين يعيشون الحريّة الهمجيّة.. إفعل ما تريد, أينما تريد, وعلى أيّ شخص تريد !



كان جلوسي عند العائلة مؤقت حتى أجتاز بضعة أشهر من معهد اللغة ! وكان صديقي فيصل يسكن مع عائلة مجاورة! فكنّا نذهب الى المعهد معا 



ما أجمل الغربة عندما تجد صديقا يشاركك الطموح, يشاركك الحياة ! 


@Alali_Talal

Monday, July 11, 2011

مذكرات مغترب ٣



مذكرات مغترب ٣


وصلت الى مطار هاليفاكس .. لم أرى وجه صديقي مبتسما كمثل تلك اللحظة !! من شدة الفرح قبلّت وجنيتيّ رب العائلة كما نفعل بالكويت..



فكانت على وجهه أشد علامات الاستغراب !! في ثقافتهم تقبيل الرجل للرجل يعد نقصا في رجولته !!



صحيح أني شعرتُ بالخجل لكن علمتُ أنّه بانتظاري كومة من الأعراف والثقافات, خلف بوابة المطار, بحاجة الى الادراك لا الاصطدام !!




وصلتُ الى غرفتي التي لا تتسع الاّ لي ولبعض أفكاري المبعثرة ! وصلت الى عالمي الجديد .. هنا.. حيث التقت بي نفسي ! 



كنتُ عندما لا تفقه مشاعري التعبير .. أجالس أهلي وأصدقائي لتختلط مشاعري فتضلّ طريقها ..كنتُ أجيد الهروب من نفسي 



لم تتح لي خلوتي هذه الا المواجهة .. القلم ! مسكتهُ لأبوح ما بداخلي.. تزاحمت المشاعر في سن القلم فطال صمته .. حتّى قطع الأب 



قطع الأب الصمت قائلا: هذه هي قوانين المنزل .. اقرأها وفي الصباح سأعرفّك على أرجاء بيتك الجديد قلت: حسنا .. أين هي زوجتك إذا؟ 


أجاب موجزا: ستلتقي بها غدا , عمت مساء !! 



جعلت مهمّة قراءة القوانين للغد, فركوب ثلاثة طائرات في يوم واحد أنهك جسدي ! أستلقيتُ وفي بالي تساؤل: كيف هي الأم؟ 



أستيقظت في الصباح, وكانت هي المرة الاولى التي أستيقظ فيها على صوت العصافير ! جلستُ في غرفة المعيشة فصبّحني الأب بلطافة وقال لي:


ذهبت زوجتي للعمل ستأتي في الساعة الخامسة .. سألته وعيني على يده المكسوره .. ومتى ستباشر العمل؟ الى أن يُفك الرباط, مستعد للجولة؟ 


لم ألمس أية شعور بالخيبة على وجه الرجل .. كان سعيدا لأن امرأته تشاطره حياته كلّها .. كان سعيدا بتبادله الأدوار مع زوجته !


لا أعلم ما سيكون شعوري لو كنت في مكانه؟ هل سأتبع قناعتي بأن الطرفين يكملان بعضهما؟ أم ستأخذني عزّة الرجل العربي؟ 



أختم بسؤال سأله أحد أصدقائي: " لو رد فيك الزمن هل راح تختار انك تدرس طب؟" 


لو رجع الزمن الى الوراء لاخترت الاغتراب ثمّ الاغتراب !


أما الطبّ, فإني أؤمن بالتجربة , ولم أخض في الطبّ الى الآن, فلا أود أن أطلق حكما مسبقا ! 


نراكم الليلة ان شاء الله
@Alali_Talal

Thursday, July 7, 2011

مذكرات مغترب ٢

اللي فاتتهم مذكرات مغترب بالأمس .. يقدرون يتابعونها على



أو يقرون هذا الملخص

2 مذكرات مغترب


ملاحظة: ما ذكرته من شعور سلبي تجاه الاغتراب يمثّل شعوري في ذاك الوقت فقط ..ولا يمثّل قناعاتي الحالية



⁰بعد قبولي في البعثة .. قال لي أبي أرفضها وأبق في الكويت إن شئت .. فاستخرت ثم استشرت وعزمت الاغتراب



⁰ومن أهم الأشياء التي عززت قراري هذا هو قبول صديق الدراسة, فيصل, معي في نفس الجامعة ⁰كان وجوده يشاطرني الاغتراب⁰



⁰كان التحدّي الكبير لدي آنذاك اللغة الانجليزية! وكان اجتياز اختبار التوفل شرط من شروط احراز البعثة!!⁰⁰وهذه مشكلة كبيره


من الغريب أن ندرس اثنتا عشرة سنة من اللغةالانجليزية .. ونتخرّج ببضع كلمات بالكاد يقمن
أصلابنا .. هل الخلل فينا؟ 




إجتاز صديقي الاختبار بعد محاولته الثانية! وسبقني الى هناك! كان نجاحه تشجيعا لي! ومعول تحبيط بيد غيري




⁰على قدر سعادتي لاجتيازه أول محطة .. على قدر الحمل الذي زاده من حولي على عاتقي! المقارنات كانت جدا متعبة 




⁰تغلبني اليأس بعد فشلي في المحاولة الخامسة للاختبار.. ولم ييأس أبي من تشجيعي! ليتني كنتُ أباً حتى أفهم ذاك الشعور !!



في المحاولة السادسة وبعد تسعة أشهر,إجتزت الاختبار, فكانت أول ابتسامة في حياة دام فيها الحظ عابسا! ومن يعرفي يعلم ما أعني جيدا
:P


خيرة .. قلتها كثيرا بجزع ! وأحسست بعلاماتها بعد فترة من الزمن


لامست الخيرة من غربتي .. لولاها لما التقيت بنفسي .. لولاها لكنت لا أزال أرى الغرب في انحطاط .. وأرى العالم يتآمر علينا 



كان هذا سفري الأول الى بلد أجنبي ! كانت ثقافتي ثقافة الافلام الاجنبية فقط! فتخيّلوا لو أن شخصا أجنبيا يكسب الثقافة الكويتية من المسلسلات ..ثم يزور الكويت .. هل سيُصدم؟


كانت باستقبالي عائلتي الجديدة التي سأقطن معها في فترة تعلمي للغلة الانجليزية .. وكان أيضا زميلي العزيز باستقبالي هناك 



وصلت الى مطار هاليفاكس .. لم أرى وجه صديقا مبتسما كمثل تلك اللحظة !! من شدة الفرح قبلّت وجنيتي رب العائلة كما نفعل بالكويت..
فكانت على وجهه أشد علامات الاستغراب !! في ثقافتهم تقبيل الرجل للرجل يعد نقصا في رجولته !!




أتمنّى أن تنال أعجابكم
ونكمل يوم الأحد في تويتر ان شاء الله
@Alali_Talal

Wednesday, July 6, 2011

مذكرات مغترب ١

اللي فاتتهم مذكرات مغترب بالأمس .. يقدرون يتابعونها على



أو يقرون هذا الملخص


1مذكرات مغترب



⁰هنا بدأت رحلة القرار ! كما بدأت عند كثير من الخرّيجين الآن !⁰⁰



⁰إختر ما تريده أنت وليس ما يريده الغير .. ولكنّي لم أكن أعلم ما أريد! ⁰فاخترت أن أحقق أمنيات الغير !


قد تكون المذكرات صدمة لأقربائي .. لكن المذكرات هي كل ما جال في النفس آنذاك ..ومن منّا  يجامل نفسه 


⁰لم يعلّمونا بالثانوية كيف نفكّر .. لم يعوّدونا على القراءة الخارجية .. علّمونا فقط كيف نحفظ لكي ننجح!


فكانت التخصصات الجامعية متساوية بالنسبة لي .. فإني بأي منها سوف أحفظ وأنجح! ⁰



لا شك أن هناك تقصير كبير منّي في متابعة اهتماماتي .. لكن في ذاك الوقت كان التحصيل العلمي كل همّي 



مصيبة: إن كنتَ متفوّقا فقد حكم عليك المجتمع بالطب أو الهندسة مع الشغل والنفّاذ!⁰ 



⁰فالبداية كان القرار منحصرا بين ثلاثة كليّات .. الطب .. الهندسة .. الشريعة !!



كنت أفضّل الهندسة من بينها لأني أعشق الفيزياء والرياضيات ! 



لكن ألحّ أبي على كليّة الطب .. ناقدا الروتين الوظيفي الممل لأخي المهندس! 



وكان أخي ينصحني بالدراسة في الخارج .. بسبب تجربته السيئة بجامعة الكويت



لم أفكّر أبدا بالاغتراب .. لكنني دائما ضحية لتجارب أخي الفاشلة !!


أصعب اللحظات حين تتخذ قرارا وأنت تعلم أن هذا القرار يعني أن تعيش حياة جديدة ..وأن تضحي بكل شيء مألوف



⁰إخترت الاغتراب .. ولائحة رغباتي في وزارة التعليم العالي كانت طب بشري .. اسنان .. بشري .. اسنان ... الخ 



السؤال الذي لا أستطيع أجابته الى الآن .. لم اخترت طب الاسنان؟ ولم كندا؟ 



سألت هذا السؤال لأغلب الدارسين معي .. ولم أجد من اختار هذا التخصص بعينه!



ما العامل المشترك بيننا؟ هل جمعنا القدر؟ أم كلنا لا نعلم حقا ما نريد؟ 



بادر الكثير من الاصدقاء بنصحي بالابتعاد عن الغربة .. ففيها قد يفقد الشخص أخلاقه أو يُفتن في دينه !!!! 




لم تردعني نصائحهم .. بل بيّنت لي أن هناك تحدّي جديد بجانب البعد والدراسة .. الثبات على المبادئ







أتمنّى أن تنال أعجابكم
ونلتقي الليلة في تويتر ان شاء الله
@Alali_Talal

Tuesday, July 5, 2011

مذكرات مغترب

هي قصّة البداية .. بداية اتخاذ القرار .. بداية التقائي بنفسي والقلم

فضلّت أن أكتبها الآن ,, لأن الكثير من الخريجين سيبدأ قصة مشابهه

تابعوا مذكرات مغترب ابتداء من الليلة على تويتر
@Alali_Talal

http://twitter.com/#!/Alali_Talal

#Muthakarat

كل الود

Friday, May 13, 2011

هوشةۘ فابتسامةۘ فلقاءُ



أصبح العالم قرية صغيرة شوارعها الانترنت .. يبنى كلّ منّا بيته في دقائق .. أو إن شاء إتّخذ شقّة في أحد عمارات التواصل .. فعمارة الفيس بوك على سبيل المثال تتبنّى ملايين السكّان وتضع نبذة تعريفيه على باب كل قاطن فيها لتعزيز ما يسمّى بالتواصل الالكتروني! وهناك بنايات ترحّب فقط بسكّان محددين .. فبناية فلكر الأنيقة تزهو بالمصوّرين .. وبناية البلوق العريقة  تطرب بكلمات الأدباء والمفكّرين!

تعرّفت على الكثير من الأصدقاء في هذه القرية الصغيرة حتّى رافقوني الى عالمي الكبير! وأجمل الصداقات هي تلك التي تبدأ بالشجّارأو بالمصطلح الكويتي “هوشة”. الشجّار يحدد مدى تصافي القلوب! الصديق الحق هو الذي لا تتغير معاملته معك بعد اختلافكما! أمّا صديقي الجديد فلم أكن أعرفه قبل الشجارومبادرته لي بالتعارف بعد الشجار دليل على صفاء قلبه!
ما حصل بيننا لا يعدّ شجارا! بل مشادّة كلامية في أحد المواضيع في المدوّنة وبعد إعتذارنا لبعض بدأت زيارتنا الالكترونية لبعض ثم انقطعت لمدة طويلة بسبب مشاغل الحياة!

رجعت الى الكويت وشكوت الى أحد أصدقائي ما أعانيه من فراغ! فعلاقتي مع الفراغ علاقة عدائية! ومللت مجالسة الشباب في المقاهي او في “الدواوين” لأنني أقدّس الحوار ولغة الحوار تكاد تكون معدومة هناك! فقال لي إنه ذاهب الى مجموعة من أصدقائه و وعدني بأنني سأستمتع بالحديث معهم! وبالفعل التقيت بهم واستمعت بمواضيعهم المطروحة وأفكارهم الواعدة.. أحسست بعدها أن الكويت بخير  بوجود أمثال هؤلاء الشباب!

أطربني أحد الجاليسين بأشعار جادت بها قريحته الشعرية .. فسألته لم لا تطرح هذه الأشعار في مدونّة ما؟ قال إنني أملك مدونة عنوانها أدبيات وفنّون وأدوّن أشعاري بها! رُسمتْ على وجهي علامة تعجّب أكبر من التي تترأس عمود الكاتب فؤاد الهاشم! ثمّ سألته عن نوعية كتاباته في المدونة لكي أتأكد حتى تيّقنت فقلت له أنا المدوّن لولا الأمل فابتسم ثمّ قال ضاحكا  أ أنت من بدأت معرفتي بك بهوشه؟ 

أيقنت أنّ عالمي الكبير هو أيضا صغيرا! وأنّ الدنيا الجامدة لا تخلو من مداعبات القدر

تشرفنا بمعرفتك

Monday, May 2, 2011

أموات بروح وجسد



أثار انتباهي تساؤل الكاتب يوسف زيدان حين قال في روايته عزازيل:“ لماذا نموت نحن قبل أن نموت ؟ “ لا أخفيكم أني استقبلت هذا التساؤل بسخرية للوهلة الأولى ثم أعدت التفكير بعمق حتى أدركت مغزى هذا التساؤل ومن ثم استدرجتني حروفي لأكتب هذا المقالإننا يا عزيزي القارئ نأكل ونشرب ونتعايش مع كثير من الميّتين في حياتنا اليومية، ولربّما جلسنا معهم على مائدة نقاشيّة نتحاور فيها عن أمور الدنيا وهم في عداد الأمواتهم صنف مختلف من الأمواتأمواتۘ ناطقة.. أموات بروح وجسد!


الحياة دائرةٌ بدايتها الأهداف ومركزها الأمل، ندور بجاذبية مركزها من هدف الى هدف، فإذا فُفدَت 
البداية فُقدَت علّة الدوران، وإذا فُقدَ المركز خرجنا عن نطاق الحياةفي طور كتابتي لهذه الحروف تستعرض مخيّلتي مشاهد لكثير ممن اختار أن يعيش خارج هذا النطاق، منهم من ارتضى أن يكون ذلك منذ البداية واكتفى بلقمة العيشاختصرَ طريق المشقّة وأعتنق مذهب اللامبالاة هذا الصنف يحتاج إلى جرعات من الثقافة على المدى البعيد.
ومنهم من أظمأه الواقع وأفقدهُ آخر قطرة أمل، عُرفَ بطموحه وإقدامه لكنّه لم يستطع أن يستسيغ مرارة الواقع، ولحسن الحظ يشكّل هذا الصنف فئة كبيرة من المجتمعفئة مبدعة جدا لكن تنقصها الأمل و الإيمانومنهم من تتوّقف أهدافه بعد الوصول الى مرحلة روتينية معيّنة ثم يحكم على نفسه بالاعدام الذاتي ولا يكتفي بذلك بل ينقل إرث الأهداف والطموحات المحدودة إلى أطفالهشهادة، وظيفة، وأسرة فقط!.. وعلاجه اليقظة !



اخترنا نحن أن نعيش، واختار البعض أن يشاركنا الهواء، هي رسالة الى كل محُب لنفسه وللوطن قد يزدهر الوطن باستثمارات مادية عديدة، لكن لا يوجد هناك شيء يُضاهي استثمار البشر للبشريجب علينا أن نستثمر ذواتنا و أن نغرس أنفسنا فسيلا في تراب الوطن الطاهرة ليُثمر غراسنا جيلا جديدا يعي معنى الحياة.
 


نُشر في نبراس
http://nebras.nuks.org/?p=10447

Saturday, January 1, 2011

لعبة الأمنيات



خمسة


أقسمنا أنا والدهر أن نتبادل الأمنيات .. وأن نلفظ أمنياتنا أنفاسا أولى في الثانية الأولى من كل عام 
وأن نكنز جميع أمنياتنا في صدور الغيوم ..  وفي كل صباح نأمل أن نقطف منهنّ غيمة

ونصّلي الاستسقاء لأمنياتنا في كل مساء


أربعة


أخبروني أن بعض أمنياتي كانت مستحيلة ... لكن لا أعلمُ من الذي يصنّف أمنياتي ؟ 
ولا أعلم من الذي يرسم دائرة الاستحالة حولها؟
وهي بالنهاية مجرّد أمنيات .. ! 



ثلاثة


عوّدني الدهر أن أعيش أمنياتي يوما .. وأن  أصل الى أعناق الغيوم
لكننّي بعد ذلك اعتدتُّ  التشبث بسريري خشية اليقظة 


اثنان



الطموح بلا عمل هو أمنية !  والأمنية بلا أمل هي حلم !
والحلم هو شابۘ لا يعرف المستحيل .. لأنه لا يملك أملا ليفقده


واحد

لعبة الأمنيات هي اللعبة الوحيدة التي لا يتلذذ الدهر عند هزيمتي فيها .. لأنني في نهايتها أبتسم
لإدراكي أن شيئا من أمنياتي يستحق التجربة



2011



جعلت ما يستحق من أمنياتي السابقة طموحات أسعى لتحقيقها في السنة الجديدة
وبدأت هذه السنة بأمنيات مجنونة جديدة




كل عام وانتم بخير