Saturday, June 6, 2009

Under Construction !!!



من مذكرات مغترب

الزمان : ٥ يونيو 2008

المكان : في الطائرة عائداً الى الديار

******


بعد انتهائي من الامتحانات واستعدادي للعودة الى الديار .. ذهبت لأشتري بعض الحاجيات قبل الرحلة


سرت في طريق ليس بغريب , ولكنه بات مزدحما بصورة مفاجأة لم اعتدها !!


اقتربت لأرى ما الذي حدث , هذي عادتنا يالكويتيين , فاطمأننت ان سبب الازدحام هو مجرد تعديلات وتجديدات لهذا الطريق




لفتت انتباهي هذي اللوحات
Under Construction
التي تحاوط الطريق, وكيفية تأثيرها على حركة الناس من حول هذا الطريق


فبمجرد وضعها يجبر الناس على تخفيف السرعة والتريث بل يجعل البعض يسلك طريقا اخرا بعيدا عن هذه اللوحات


فلاحظت اننا بالفعل نحتاج ان نترجم هذه اللوحات الى واقعنا اليومي .. ونحتاج لرفع هذه اللوحات لنبعد او نخفف تأثير الناس على قراراتنا ولنقف مع انفسنا لوهلة


هي مجرد مرحلة تترتب بها الحسابات .. و تُشحن بها الهمم للسعي الى الطموحات


ويمكن النظر اليها كأنها خطاب


يكون الملقي هو انت , والمستمع هو انت , والموضوع هو أيضا انت !!




لنضرب مثالا على ارض الواقع




****


هاهي مذكراتي تعيش عامها الثاني من عمرها الاغترابي .. وهاهو قلمي يبُلُّ ريقه بعد شهر من الصيام .. وها انا حائر بين تلك وذاك لا ادري هل احتفل بمناسبة العام الثاني أم .. !!!


بدأت هذه المذكرات كجنين لم تظهر معالم وجهه بعد في رحم احد المنتديات


نشأت هذه الطفلة وترعرعت في كنف أمها الحنون التي لطالما حزنت لحزنها وفرحت لفرحها
بل
وكانت البسمة التي تزيل ما بقلب ابنتها من وجل .. وتزرع نصب عينيها الأمل


شربت هذه الطفلة من كأس الكتابة .. وابحرت في بحر الحلِم والريادة


لكن


شاءت الاقدار ان تجرفها الأمواج بعيدا عن عشها الذي لطالمما نبع منه تناغم تغاريدها


نعم!!


فقدت هذه المذكرات موطنها الأصلي وقذفتها الأمواج في
جزيرة الأمل


صحيح انها فقدت الاحباب والاصحاب .. وخسرت قرّاءها وشعُرَت بالاضطراب .. ولكنها رفعت تلك الراية
Under Construction


وعاشت الواقع بين نفسها ونفسها .. فترجلت وألقت ذاك الخطاب .. ورتبت صفوفها ثم عادت لبناء صرح الأمل من ماء وتراب


مرتجية بذلك بداية جديدة .. وتوفيق من رب الأرباب




****


وماذا عنك عزيزي القارئ ؟


لا تخلو هذه الدنيا من مصائب وهموم .. ونائيات وغموم


ولا تخلو من مشاعر تردد, رهبة من الإقدام
حب ، وبُعد عن الرحيم العلام


فارفع هذه الشارة وعش في عالم نفسك للحظات


لعل ان تكون للأمل فتوحات


وتكون بذلك مخارج جديدة ومسارات





**





11 comments:

princess adadi said...

ماشالله عليك اخوي اسلوبك وكتاباتك دائما رائعة
ولا اجد كلمات للتعبير

جميل كيف اثرت فيك هذه الكلمة
احيانا اشياء بسيطة تجعلنا نقف عندها وناخذ العبر

يعطيك العافية

بانتظار المزيد :)

خواطر قلم said...

فالبداية اتمنى إنك تقرى هالتعليق و أنت تتمتع بوافر الصحة و العافية و اقدر اقولك ... الحمدلله على السلامة

صراحة... يتمتع القارئ بما ينسجه فكرك

واصل بهذا المستوى من الكتابة و نتطلع لقراءة المزيد .... تحياتي لك

L!fe said...

صياغه جميله
وفكر متفتح وانا ارى الانسان
الذي يرى الامور بمنظور اخر بانه
انسان متميز نعم .. لطالما مررنا
على طرق مختلفه ونظرنا الى اشارات
مختلفه ولكن دون جدوى او تاثير ولطالما
ايضا قرأنا بصحف او كتب امور غير مباشره لا نعلم ما سر وراء هذه المعلومه فكنا نقرأ لمجرد القراءه ..

فهنيئاً لك اخي الكريم على هذه الطريقه
المتميزه في فهم وادراك الامور وصياغتها
بمواقعنا والاستفاده منها بشتى الطرق ..

اسأل الله لك التوفيق والنجاح ..

ENG.Sara said...

للأسف لا أملك كلمات تُعبر عن مشاعري
ولا جمل تترجم ما يجول بخاطري
ولكنني املك دموعٌ لا اعلم سرها
اهي دموع حسرة على ما اصابكمـ ؟
ام هي دموع ألم ولوعة الفراق ؟

"
فقدت هذه المذكرات موطنها الأصلي وقذفتها الأمواج في
جزيرة الأمل "

للمرة الثانية اهتف لكمـ بـ :
" هذا أنت كما عهدناك " ا
: )

الحمدلله على السلامة ..
وتأكد
لم ولن ننساك
لم ولن نفترق

وفقكمـ المولى لكل خير ..

Anonymous said...

للأسف لا أملك كلمات تُعبر عن مشاعري
ولا جمل تترجم ما يجول بخاطري
ولكنني املك دموعٌ لا اعلم سرها
اهي دموع حسرة على ما اصابكمـ ؟
ام هي دموع ألم ولوعة الفراق ؟

"
فقدت هذه المذكرات موطنها الأصلي وقذفتها الأمواج في
جزيرة الأمل "

للمرة الثانية اهتف لكمـ بـ :
" هذا أنت كما عهدناك " ا
: )

الحمدلله على السلامة ..
وتأكد
لم ولن ننساك
لم ولن نفترق

وفقكمـ المولى لكل خير ..


FtooSh =)

لولا الأمل said...

princess adadi

الجميل هو تسجيل اعجابكم بما خطته يداي ... والاجمل هو تواجدكم اختي

يسعدني دائما مرورج

الله يعافيج :)

لولا الأمل said...

خواطر قلم

لووول .. الله يسلمك ويعافيك يا رب

تسلم اخوي .. مقالاتك تدل على رقي فكرك :)

تسلملي .. ولا تحرمنا من طلتك

لولا الأمل said...

L!fe

وعجيب عندما تتحول لعبة الكراسي الى واقع يحمل بين كتفيه حمل النصيحه والدعوة

لكل كاتب ملاحظاته ومنظورة الخاص للاشياء

اسأل الله ان نكون عند حسن ظنكم

تسلمين اختي .. وماقصرتي على الاطراء

لولا الأمل said...

ENG.Sara & FatoOsh


لا أملك رد على هذه الدموع الا هذه الابتسامة
:)

علها ان تهدي النفوس قليلا :)

الأمل داااااائما موجود

مشكورين عالتواصل

وبالتوفيق لكم يا رب لكل خير :)

اخوكم لولا الأمل

Q80 Blogger said...

أكبر مصيبه حاشتني .. يوم فرقتنا الدنيا يا بو طلي

اشرايك فيني وانا فضيحه ورومانسي :P

لولا الأمل said...

Q80 Blogger

اي والله :(

الله المستعان بس


لووول انت دوم فضيحه :P