Sunday, July 11, 2010

النداء الأخير




قالتها .. ويدي عائمة في بحر يدها 
حان يا حبيبي موعد الطائرة
تترك يدي .. لتصطاد سنارة الوداع
جسدا ينفضُ أشواقا متناثرة
 فكّت دموعي أسرها بانصياع
فتلك أحكام الوداع
قلوبۘ باسرة
ودموع لا تهوى عينيّ الآسرة !

***

أُطلقَ النداء الأخير
فسارت بالتياع
قصصتُ جناح قلبها
لأمنعهُ الاقلاع
فأتت لتأخذهُ
فلما رأتني أُلهم الأوجاع
تركته بين يديّ مهاجره
فاحتفظت أنا بالقلب
أما هي ...
 ! فقد أقلعت عنها الطائرة



8 comments:

BookMark said...
This comment has been removed by the author.
BookMark said...

الوداع دائما صعب

اعتقدت أن إجازتك انتهت وحان موعد اللإقلاع ;)

Super Sara said...

أعتقد ان كل فراق وشيك
و وداع وشيك

يثير فينا مشاعر
و التياعات و احتياجات
و رغبة في البقاء الأبدي .. كما لم و لن نرغب أبداً !
على نحو غريب

بينما لا نشعر بـ نعمة الوصل

هذه الكلمات مفعمة بالشوق و لكنه شوق مجروح :) هكذا أحسسته

:)

:

لولا الأمل said...

BookMark

الوداع اصعب الاشياء على القلب :(

لاا ما انتهت .. ان شالله بكون موجود لي العيد :D

لولا الأمل said...

Super Sara

ربما كان شوقا مجروحا بالخوف : )

~أم حرّوبي~ said...

مسا الانوار ..

قصصتُ جناح قلبهالأمنعهُ الاقلاع فأتت

لتأخذهُ فلما رأتني أُلهم الأوجاع تركته بين يديّ مهاجره

الفراق والوداع ..يثيران في القلب الشجون ...

لا أراك الله فراقا ولا وداعا

وإنما أمل باللقاء ..
~تحيتي

لولا الأمل said...

~أم حرّوبي~

وإنما أمل باللقاء !

لولا الأمل يا أم حروبي !!

أنثى من حرير said...

قنديل الإبدآع يزهو في محراب هذه الحروف
أرى الأحاسيس كـ الشمعة المضيئه
فقد رآق لي هذا البوح
أتقنت الكتابة يا سيدي